المقتطفات الرئيسية:

هل ترغب في معرفة كيف تتعامل المطاعم الأخرى من هذا الوباء؟ هل يساورك القلق بشأن مطعمك؟

في ظل انتشار جائحة الفيروس التاجي الذي طال جميع أنحاء العالم، يبذل الناس بدورهم جهودًا مضنية لإدامة سلامة الجميع، بما في ذلك الحفاظ على التباعد الاجتماعي، والالتزام بقوانين حظر التجول المحلية واتباع أوامر الحماية المطبقة داخل كل دولة. في حين أن هذه التعديلات تعد شرًا لا بد منه، إلا أنها تلحق الخراب بالأعمال الصغيرة والكبيرة أيضًا، حيث تتعرض كل من المطاعم الفخمة أو مطاعم الوجبات السريعة بشكل خاص لضربة كبيرة. وها هي صناعة الأغذية والمشروبات تكافح جراء الإغلاقات الإجبارية المفروضة، وأحيانًا تعاني أيضًا من انتشار الفيروس بين موظفيها، كما يقاسي مديرو المطاعم وسط هذه المحنة عواقب التشتت بين إنقاذ أعمالهم أو عدم تعريض حياة موظفيهم للخطر.

في الواقع، يتطلب الأمر الكثير من التخطيط والدراسة لتحقيق التوازن بين كليهما؛ لأنه في نهاية المطاف، أنت في حاجة إلى حماية مستقبل عملك ولكنك ترغب أيضًا في تقديم سبل الوقاية والحفاظ على حياة موظفيك وزوار المطعم. تواجه صناعة الأغذية والمشروبات في المملكة العربية السعودية المصير ذاته. ولهذا، على المديرين وأصحاب المطاعم الانتباه إلى الإجراءات التي يجب عليهم اتخاذها من أجل البقاء والصمود أثناء تفشي الوباء.

قبول الدعم المجتمعي

الأعمال والمجتمعات الهشة في حاجة ماسة للمساعدة أكثر من أي وقت مضى، وقد يغدو من الصعب على الناس إيجاد الطرق الصائبة للمساهمة حينما يضطرون إلى البقاء في المنزل. فبالرغم من إقبال البعض على طلب الوجبات من المطاعم المحلية أو استلام الطلب من أمام المطعم أو نشر الخبر حول المبادرات التي تحتاج إلى دعم، إلا أن ثمة عدد من الطرق الأخرى التي من شأنها أن تُحدث فرقًا في حياة الموظفين والمجتمعات المحلية، وفي أثر الجهود العالمية للحد من انتشار فيروس كورونا أو ما يعرف بكوفيد 19.

يجب أن تكرس المطاعم بعض الاهتمام لحملاتها التسويقية وأن تصوغها في هيئة خطط تتناسب مع الأوضاع الحالية. على سبيل المثال، يمكن أن تقدم المطاعم الوجبات الخاصة للعاملين بالقطاع الطبي وموظفي الشركات بسعر أقل بعض الشيء مقارنة بالأسعار المعتادة. إن اتخاذ مثل هذه المبادرات من شأنه أن يستقطب الناس لدعم تلك الأعمال المحلية وتزويد المجتمع السعودي بأسره بالدعم المتبادل.

طلب الوجبات عبر الإنترنت

أسفرت جائحة فيروس كورونا عن تقييد حركة الأشخاص فيما بين الدول، وأدت أيضًا إلى إحداث بعض التغييرات سلوكية بين المستهلكين بحيث يحدون من انتقالهم خارج المنزل ويسعون بشكل متزايد للحفاظ على صحة أسرهم من خلال الحد من الأشياء التي تدخل منازلهم. أما الجانب المشرق يكمن في عدم وجود أية دليل على انتقال عدوى فيروس كورونا من خلال الطعام، حيث يهاجم الفيروس الشعب الهوائية والرئتين، ولن يجد بيئة مضيفة للغاية في المعدة، وذلك وفقًا لما أوضحته منظمة الصحة العالمية. وسواء كانت مخاوف العملاء مبررة أم لا، سيتعين على المطاعم التفكير بأسلوب مبتكر لطمأنتهم بأن طعامهم آمن.

قد لا يكون نموذج التسليم التقليدي للأكل هو الطريقة الوحيدة للقيام بذلك، فما نقترحه هو نموذج مختلف حيث يتم طهي الطعام وتبريده وتعبئته في المطعم ثم إعادة تسخينه في المنزل. تقضي خطوة إعادة التسخين الإضافية على أي تلوث محتمل وستمنح العملاء التحكم في سلامة الطبق الذي طلبوه. وقبل بدء عملية التسليم، سيتعين عليك أيضًا تحديد طريقة التعبئة السليمة والآمنة التي يجب استخدامها وما هي المعلومات التي يجب تقديمها للعملاء، فقد يتطلب الطعام المطبوخ مسبقًا عبوات مختلفة عن تلك الجاهزة للأكل. 

المواد الأكثر أمانًا هي تلك التي يمكن وضعها في الفرن أو الميكروويف على الفور، بدون عمليات نقل إضافية. لذلك، ومن أجل تحقيق أقصى استفادة من هذه الخدمة والحفاظ على نشاطك التجاري، عليك تكثيف وسائل التسويق لإعلام الناس بخدماتك الجديدة أو القائمة وتشجيعهم على طلب وجباتك عبر الإنترنت. كما يمكنك أيضًا تقديم توصيل الطلبات بالمجان لعملائك حتى يشعروا باهتمامك؛ فإذا لم يتمكنوا من القدوم إليك لأن الظروف فرضت عليهم ذلك، فسوف تكون مراعيًا بما يكفي لتوصيل طعامهم مجانًا.

تدابير توفير التكاليف

إن الخطوة الأولى الهادفة لأصحاب المطاعم هي إلقاء نظرة شاملة على تكاليف التشغيل، إذا لم تكن على دراية كاملة بالتكاليف والمصاريف التي ينفقها عملك، فقد حان الوقت لمعرفة ذلك والتحقق منه بانتظام، وهذا يُعرف أيضًا باسم بيان الدخل أو بيان الأرباح أو بيان العمليات، وهي نظرة شاملة على نقاط القوة والضعف لدى عملك. هذه البيانات من شأنها أن تعكس التكاليف التي يتم طرحها من مبيعاتك ويعطيك نظرة واضحة على ما حدث في مطعمك على مدار فترة زمنية معينة. إذا كنت قد حصلت على قروض لتمويل عملك أو تقوم بتمويل معداتك من خلال البنك (أو مقرض آخر) وتعلم أنك من المحتمل أن تتخلف عن سداد هذه المدفوعات، فقد حان الوقت للتحدث معهم والتحقق من سبل الإعفاء التي قد تكون مؤهلاً للحصول عليه.

في ظل الوقت الراهن والأزمة الحالية، بوسعك تأجيل جميع مدفوعات رأس المال والفائدة لمدة شهرين إلى ستة أشهر على الأقل، والحفاظ على جميع خطوط الائتمان الحالية أو زيادة الحد المسموح به. كما تمنح العديد من البنوك المطاعم إمكانية الوصول إلى التمويل الإضافي مع فرض قيود محدودة، من أجل الصمود في هذا الوقت المحفوف بالمخاطر.

التخطيط المستقبلي

 من أجل المضي قدمًا، عليك إدارة عملك بحنكة خلال الأزمة والتخطيط السليم لتحركاتك القادمة، حيث إن اتخاذ القرارات الصحيحة والإجراءات المناسبة هما أهم ما في الأمر. من خلال القيام بذلك، يمكنك بنجاح أن تعيد توجيه عملياتك من أجل البقاء بل والازدهار، فالتخطيط ضروري وحيوي بهدف تحقيق النجاح، لا سيما في الأوقات العصيبة.

تؤدي الإجراءات العشوائية بشكل عام إلى نتائج عشوائية لا محالة، لذا من الضروري التفكير فيما ستفعله بعد ذلك ولماذا. إذا كان مطعمك لا يزال مفتوحًا، فيجب عليك مراجعة وتعديل ساعات العمل والجوانب الأخرى كي تحافظ على استمرار عملك. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تحسين كفاءتك مع الاهتمام أيضًا بسلامة الموظفين، نظرًا لأن العديد من الشركات والمطاعم تتكيف حاليًا مع انخفاض مستويات التوظيف. أما إذا كان مطعمك لا يزال مغلقًا حاليًا ولكنك تخطط لإعادة فتحه، فمن المهم أن تخطط لهذا الأمر مسبقًا، فمن شأن هذا الإعداد أن يمنحك فرصةً أفضل للنجاح عندما يبدأ مطعمك في العمل مرةً أخرى. وإحدى أقوى التكتيكات البسيطة هي إلقاء نظرة فاحصة على قائمتك وتعديلها أو توجيهها إزاء تشغيل بأكبر قدر ممكن من الكفاءة فور العودة إلى السوق. علاوة على ذلك، يعد التواصل مع العملاء الحاليين والمحتملين أمرًا حيويًا، فبوسع الحملات التسويقية البسيطة أو المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي أن تخبرهم أنك على وشك العودة إلى السوق.

إجراءات بديلة إبان فيروس كورونا

حظر استعمال الهواتف
المحمولة في أماكن
العمل

من منَّا لا يفحص هاتفه مرات لا حصر لها في اليوم الواحد؟ ففي أي وقت ترغب في إرسال رسالة نصية، أو التحقق من وسائل التواصل الاجتماعي أو إجراء مكالمة هاتفية، فإنك تقوم بمسك هاتفك تلقائيًا دون التردد لثانية واحدة، إنها مجرد عادة نمارسها. هل من الممكن أن يتبدل هذا الفعل البسيط ليصبح مصدرًا للخطر؟ بكل أسف نعم!

يوجد مليارات من الهواتف المحمولة المستخدمة حول العالم، فهي متاحة في كل قارة في كل بلد وفي كل مدينة. تعد الهواتف أحد الوسائل الحاملة للفيروس التاجي، فنحن نتحدث من خلالها بانتظام. وغالبًا ما توفر الهواتف بيئة مثالية للميكروبات لأنها تنعم بدرجة حرارة مناسبة تساعد مسببات الأمراض على البقاء، حيث يتم حملها في جيوب أو حقائب يد ونادرًا ما يتم إيقاف تشغيلها ونادرًا ما نقوم بتنظيفها أو تطهيرها. كما أننا غالبًا ما نحتفظ بهاتفنا معنا أثناء تناول الطعام، مما يؤدي إلى ترسب بقايا الطعام التي تساعد على تزايد الميكروبات، وكثير من الناس يستخدمونها في الحمامات، مما يؤدي إلى احتمالية انتقال عدد لا حصر له من الجراثيم والمكروبات والفيروسات إلى هواتفهم. 

وعليه، يعد الحد من استخدام الهواتف المحمولة بين الموظفين أمرًا بالغ الأهمية لأن الاستخدام الفردي يمكن أن ينقل الفيروس إلى جميع الموظفين. وبصفتك مديرًا، فإن وضع بعض القواعد المتعلقة بالفيروس التاجي هو أمرًا مفيدًا للغاية. يجب أن يقتصر استخدام الهواتف المحمولة خلال ساعات العمل على المكالمات الطارئة فقط، وفي حالة حدوث هذا الأمر، فإن العامل ملزم بتطهير هاتفه. فمن شأن هذه القاعدة البسيطة أن تساهم في إنقاذ الأرواح.

 عربات الطعام المتنقلة

إن توسيع منافذ البيع الخاصة بمطعمك خلال هذه الأزمة هو إجراء ذكي عليك اتخاذه. بصرف النظر عن توصيل الوجبات عبر طلبات الإنترنت والسبل الأخرى المتاحة، فإن الاستثمار في عربات المطاعم المتنقلة خطوة مبتكرة ومربحة. يمكنك تصميم عربات المطاعم المتنقلة بشكل مبتكر لتكون مألوفة لعملائها، مع ضمان اتخاذ احتياطات السلامة اللازمة قبل كل خطوة لطمأنتهم والتأكد من أن العربة آمنة. وبدلاً من الوقوف في مواقف السيارات والأماكن الأخرى، عليك التخطيط بحكمة كي تتمكن من الوصول بنفسك إلى محبي مطعمك.

وأثناء تقديم الطعام للمواطنين، عليك التأكد مما يلي:

 حذف بعض عناصر
القائمة أو التركيز على
وجبة الإفطار فقط

إعادة التفكير في قوائم الطعام هي إحدى نتائج تفشي الفيروس وما ترتب عليه من إغلاقات إلزامية. لذا، يعتبر كل من استلام الوجبات أو توصيلها أو حذف بعضها من القائمة إحدى السبل التي يتبعها الكثير من مدراء المطاعم في الوقت الحالي. يعيد البعض النظر في عناصر قوائمهم ودراستها جيدًا حتى يحددوا العناصر الأكثر مبيعًا ويستمروا في توفيرها حتى يتمكنوا من تعويض أية خسائر، وآخرون يتخلصون من نماذج الوجبات المشتركة ويعيدون تخيل مستقبل المطاعم.

من أجل البقاء والصمود في ظل هذه الأزمة، يسعى المدراء وأصحاب المطاعم إلى معرفة ما يريده العميل في الوقت الحالي ويقومون بتطبيق هذه التعديلات على قوائم الطعام الخاصة بهم، فمن شأن حصر عناصر قائمة الطعام أن يكون فعّالًا في استمرار نشاطك التجاري خلال هذه الأزمة. لذا، قُم بتقليص الخيارات المتاحة لعملائك لخفض التكاليف، فلا يمكنك التخلص من بعض العناصر، وطرح الأفكار الجديدة وتخصيص الوجبات لموظفي الشركات والعاملين في القطاع الطبي فحسب، بل بوسعك أيضًا صب كامل تركيزك على وجبات الإفطار.

حتى وإن كنت من بين المطاعم التي لم تعتاد تقديم وجبات الإفطار، فقد حان الوقت للتفكير في تطبيق هذا الأمر وابتكار قائمة جديدة خاصة بوجبات الإفطار لتتناسب مع مواعيد حظر التجوال.

بيع مكونات الطعام
الجاهزة للطهي

إن معالجة هذه الأزمة لن يكون هينًا على أي شخص كان، حيث يتسبب التصدي لهذه الجائحة المكتشفة حديثًا والتعامل معها في حدوث شلل في السوق، ويتردد المديرون باستمرار لأنهم غير قادرين على معرفة كيفية التواجد في السوق أو عملائهم. إذا اكتشفت أن أرباحك تتدنى بشكل ملحوظ، فعليك التفكير في وسيلة أخرى للوصول إلى جمهورك المستهدف والصمود حتى لا تضطر إلى اللجوء إلى الإغلاق الكامل.  

يقيم الناس الآن في منازلهم ويطهون وجباتهم بأنفسهم لحماية أسرهم ولتوفير بعض المال بدلاً من طلب الطعام. لذلك، يعد بيع مكونات الطعام الجاهزة للطهي لهم أمرًا مبتكرًا يمكنهم من طهيها بأمان وتتيح لك فرصة جني الأرباح بينما تقوم ببيع طعام مطعمك المفضل لدى عميلك.

 تسويق نظافة المواد
الغذائية والتعبئة والتغليف

يعيش كل منا وسط خوف دائم من الإصابة بهذا الفيروس، لذا يأخذ العملاء خطوة إلى الوراء عندما يتعلق الأمر بشراء وجبات الطعام أو طلبها. ما الذي يكفل لهم نظافة منتجاتك ووجباتك وسلامة تعبئتك لها؟ وكيف يمكن أن تريهم أنك تهتم بصحتهم بالفعل؟

حملة التسويق المركزة والهادفة هي وسيلة فعالة للغاية في هذا الصدد، سواء كان الأمر ذو صلة بمنتجك أو وجباتك أو تغليفك؛ عليك أن تتيقن أن كافة تلك التفاصيل نظيفة تمامًا، فمن الممكن أن تُظهر لعملائك كل شيء من خلال مقطع فيديو لطمأنتهم وإقناعهم بالأدلة أن الفيروس التاجي لا ينتشر عن طريق الطعام. 

احتياطات السلامة

 التعامل مع الموظفين
المرضى

يمكن للعاملين في مجال الأغذية والمشروبات نشر فيروس كورونا التاجي في مكان العمل بسبب عدد الأشياء والأسطح التي يلمسونها خلال أي نوبة معينة، كما يعمل عمال الأغذية أيضًا وسط قطاع المواد الغذائية الشاسع، ويتواصلون مع العديد من زملاء العمل والعملاء في فترة زمنية قصيرة. بصفتك مالكًا أو مديرًا لعمل تجاري في مجال الأغذية، كيف يجب عليك التعامل مع الموظفين المرضى خلال جائحة فيروس كورونا؟

أولًا تأكد من أن جميع الموظفين على دراية تامة بأعراض الفيروس ومدى خطورته، حيث تتمثل الأعراض الرئيسية في ارتفاع درجة الحرارة والسعال وضيق التنفس والإرهاق الشديد. علاوة على ذلك، يجب إخبار الموظفين بعدم القدوم إلى العمل إذا كانوا يعانون من أي من أعراض الفيروس، أو في حال كانوا يعيشون مع شخص ما تأكد إصابته أو كان على اتصال وثيق مع أي شخص ثبت إيجابية تحليله، أو يعتقدون أنهم ربما تعرضوا للفيروس التاجي بسبب حضور حدث أو موقع مرتبط بحالة معروفة أو السفر مؤخرًا إلى دولة شهدت تفشٍ بالغ.

 التعامل الآمن مع العملاء

تتطلب الاستجابة الوطنية لوباء الفيروس التاجي تكاتف الجميع معًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بتعزيز الممارسات التجارية وممارسات العمل الآمنة. لذا، يقتضي الأمر أن يأخذ أصحاب الأعمال على عاتقهم مسؤولية حماية عملائهم ومجتمعهم خلال جائحة الفيروس التاجي. على سبيل المثال لا الحصر، يعد التباعد الاجتماعي أحد أفضل الطرق لمنع انتشار فيروس كورونا أو ما يُعرف بكوفيد19، ويجب على الشركات والمطاعم تعزيز هذا السلوك من خلال تغيير سياساتها وممارساتها العادية لتقليل عدد الأشخاص الجالسين في أماكن متقاربة.

بوسع الشركات والمطاعم لعب دورًا محوريًا يكمن في تشجيع العملاء والموظفين على اتباع إرشادات البعد الاجتماعي من خلال تصميم الطاولات والمقاعد بطريقة تفرض المسافات الاجتماعية بحيث لا يجلس الناس قريبين من بعضهم البعض. إن كنت مديرًا لمطعم ما، فعليك أيضًا تقديم الكمامات عند المدخل كي يشعر عملائك أنك على دراية تامة بخطورة الموقف وأنك تكترث وترغب في حمايتهم، فبوسعهم ارتدائها وانتظار طلباتهم في أمان، وهو الأمر الذي من شأنه أن يوطد من علاقتهم بمطعمك ويعزز من ثقتهم بك.

 التطهير والكمامة
والقفازات

يمكن أن يكون لتقنيات التطهير الصحيحة تأثيرًا كبير ًا على مدة استمرار هذا الوباء، ولمد يد العون والمساعدة في وقف انتشار مسببات الأمراض، تحتاج المطاعم إلى مواصلة اتخاذ الاجراءات السريعة ووضع الاستراتيجيات الرامية إلى الحفاظ على مؤسساتها معقمة قدر الإمكان. وهذا يعني اتخاذ تدابير استباقية لكل من العملاء والموظفين على وجه الخصوص من خلال تكثيف تقنيات التطهير لضمان السلامة والأمان. من أجل الحفاظ على سلامتك، تأكد من اتباع التعليمات التالية:

قد تشعر أن مجابهة هذا الوباء هو أمر ُمرهق ومؤلم في بعض الأحيان، فوسط هذا الوضع المقلق، لا يزال أصحاب المطاعم والمديرين يساورهم القلق حيال أسرهم ويبذلون جهود مضنية لرعاية صحتهم والحفاظ على سلامتهم. ومع ذلك، إن معرفة هدفك، والتخطيط السليم والمدروس للمستقبل، وتحديث حملتك التسويقية واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لمطعمك هي محركات رئيسية للصمود بل والازدهار أثناء تفشي وباء فيروس كورونا.

النشرة البريدية

لا تفوتك الأخبار

شارك هذا المقال