• تصدى لجائحة فيروس كورونا الذي قلب العالم رأسًا على عقب من خلال التعرف على الفروق بين المنظفات. ثمة عدد من الاستراتيجيات الصحية التي يسعك الاعتماد عليها كي تتكيف مع الوضع الراهن.
  • من خلال معرفتك للفرق بين التنظيف والتطهير والتعقيم، تصبح أكثر دهاءً في اختياراتك للمنتجات التي تستخدمها.
  • بكل بساطة، تقوم المنظفات بإزالة الأتربة الملموسة كما الأوساخ أو السوائل المجففة من على الأسطح؛ بينما تعمل المطهرات على تقليل نسبة البكتيريا.
  • التنظيف والتعقيم إجراءان مختلفان للحد من كمية الجراثيم في مطعمك الخاص.

هل تبحث عن طرق الوقاية من فيروس كورونا؟ كيف يمكنك حماية نفسك ومن تحب؟

طالت آثار جائحة كورونا كافة أرجاء العالم وأثرت على حياة الناس أجمعين تأثيرًا بالغًا، ولا نزال نسعى جاهدين لمعرفة كيفية التعامل معه والتغلب عليه. ونظرًا لأننا نعمل معًا لمكافحة الفيروس التاجي الجديد والمعروف باسم كوفيد19، بات من الضروري معرفة كيفية استخدام حلول تنظيف فعالة تكون بمثابة درع واق لنا. إن معرفتك للفرق بين التنظيف والتطهير والتعقيم يجعلك على دراية كاملة أثناء مهمة اختيارك للمنتجات التي تستخدمها للتخلص من الفيروسات والجراثيم.

لذا، علينا التطرق إلى تحديد وظيفة كل منهم كي تتمكن من استخدامهم على نحو سليم وصحي؛ فالمطهر هو عبارة عن مادة كيميائية تقلل من عدد الكائنات الحية الدقيقة إلى أن تصل إلى نسبة آمنة.  فهو لا يحتاج إلى القضاء على 100 ٪ من كافة الكائنات الحية كي يكون فعالًا، حيث إن المطهرات لا تقتل كافة الفيروسات والفطريات. أما حينما يتعلق الأمر بمجال تقديم خدمة الطعام، عليك اختيار المطهر الذي يعمل على تقليل عدد البكتيريا بنسبة 99.999٪، وهو من شأنه أن يقتل   99.999٪ من الكائنات المعدية الموجودة في غضون 30 ثانية. 

ثمة طريقتان للتطهير وهما التطهير بالحرارة والتطهير الكيميائي، وعند استخدام التطهير القائم على الحرارة، بوسعك نقع أغراضك في الماء الساخن الذي يبلغ حرارته 77 درجة مئوية على الأقل لمدة 30 ثانية. لذا قد تستلزم وجود جهاز تدفئة للحفاظ على الماء ساخنًا بما يكفي لإجراء عملية التطهير المرجوة. ثمة طريقة أخرى للتطهير بالحرارة وهي تطهير الأغراض من خلال غسالة الصحون ذات درجة الحرارة المرتفعة. على صعيد آخر، يتم استخدام التطهير الكيميائي عن طريق نقع الأغراض أو شطفها أو رشها بمحلول التطهير.

السلامة الغذائية هي ما تحدد مدى نجاح مطعمك، فمن الضروري أن تظل الأسطح والمعدات

نظيفة للعين وخالية من الجراثيم الضارة. ويتألف التنظيف والتعقيم بشكل عام من ست خطوات:

  • التنظيف المسبق - تخلص من بقايا الطعام الزائدة عن طريق المسح أو الكنس أو الشطف المسبق.
  • التنظيف الرئيسي - قم بتنظيف السطح وإزالة الشحوم باستخدام المنظف.
  • الشطف - إزالة بقايا الطعام والشحوم وآثار المنظفات.
  • التعقيم - قتل البكتيريا بالمعقم أو الحرارة.
  • الشطف النهائي – إزالة آثار المعقم.
  • التجفيف - التخلص من الرطوبة من خلال تجفيف الأسطح.

في واقع الأمر، حتى يتم تطهير أو تعقيم المنطقة بشكل فعال، يجب عليك إزالة الأوساخ والبقايا من فوق السطح أولاً، مما يعني أن التنظيف يأتي أولاً، ثم يليه التطهير أو التعقيم؛ ذلك لأن هذه المنتجات لا يمكنها اختراق الأوساخ والبقايا بشكل فعال للقيام بعملها وضمان فعاليتها. ووفقًا لوكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA)، عليك التنظيف أولاً قبل التطهير أو التعقيم، في ضوء حقيقة أن الجراثيم يمكنها الاختباء تحت طبقة من الأوساخ والمواد الأخرى الموجودة على الأسطح، لذا لن تتأثر بالمعقم ويذهب مجهودك سدى.

المبيض المنزلي السائل هو مادة كيميائية تستخدم بشكل متكرر في غسل الملابس البيضاء وتعقيم الأسطح الصلبة، ويعد العنصر النشط في مبيض البيت السائل هو محلول هيبوكلوريت الصوديوم بتركيز نسبة تتراوح بين 2-10٪؛ ومن ثم، يقتضي عليك ترك المبيض على الأسطح لمدة 10 دقائق كي يتم التعقيم بفعالية. هل خطر ببالك ما إذا كان الخل سيؤدي الوظيفة ذاتها أم لا؟ على الرغم من أن الخل يستخدم أحيانًا كمنظف منزلي نظرًا لأن مكونه الرئيسي هو حمض الأسيتيك مما يجعله يساعد في تكسير الأوساخ وقتل بعض أنواع الجراثيم، إلا أنه على الأرجح ليس الخيار الأفضل لأنه غير مسجل لدى وكالة حماية البيئة (EPA) كمعقم منزلي فعال.

يتحتم على إجراءات التنظيف والتطهير أن تكون جزءًا من إجراءات التشغيل الاعتيادية التي يتألف منها برنامج سلامة الغذاء الخاص بك. تنظيف الأسطح وتطهيرها بشكل غير صحيح يسمح بنقل الكائنات الحية الدقيقة الضارة من غذاء إلى آخر، وبمجرد تنظيف الأسطح الملامسة للأغذية وشطفها، يجب تطهيرها على الفور. وثمة طريقتان لإنجاز هذه المهمة؛ إما الماء الساخن أو التطهير الحراري أو التطهير الكيميائي.

الفرق بين التنظيف والتطهير والتعقيم

نحن نواجه معًا المصير نفسه حيث نود التخلص من هذا الفيروس والعودة إلى حياتنا الطبيعية، ومن أجل النجاح في القيام بذلك، نحن بحاجة إلى الفهم الكامل للأدوات المتوفرة لمساعدتنا في التخلص من هذا الفيروس وأي فيروسات أو جراثيم شبيهة من شأنها أن تهدد حياتنا اليومية. يعمل التنظيف على إزالة الجراثيم والأوساخ والشوائب من فوق الأسطح أو الأشياء، كما أن التنظيف باستخدام الصابون (أو المنظفات) والماء يزيل الجراثيم من الأسطح. هذه العملية لا تقتل الجراثيم بالضرورة، ولكن إزالتها تقلل من أعداد هذه الجراثيم وتحد من خطر انتشار العدوى. يؤدي التطهير إلى تقليل عدد الجراثيم على الأسطح أو الأغراض إلى أن تصل إلى نسبة آمنة، وذلك فقًا لمعايير الصحة العامة، وتعمل هذه العملية إما عن طريق تنظيف أو تطهير الأسطح أو الأغراض للحد من خطر انتشار العدوى. أما التعقيم فيقتل الجراثيم على الأسطح أو الأغراض، ويعمل من خلال استخدام المواد الكيميائية. وعلى الرغم من ذلك، لا تؤدي هذه العملية بالضرورة إلى تنظيف الأسطح المتسخة أو إزالة الجراثيم بشكل كلي، ولكن قتل الجراثيم بعد التنظيف من شأنه أن يقلل أيضًا من خطر انتشار العدوى.

التنظيف

سواء كنت في منزلك أو في مكان عملك، يجب أن يكون التنظيف روتينًا يوميًا لأنه لا يؤثر على صحتك فحسب ولكن يؤثر أيضًا على حالتك المزاجية، حيث إن شعورك أن كل ما حولك منظم ونظيف يجعلك تشعر بسلام نفسي وهدوء تام. علاوة على ذلك، إن التنظيف المنتظم للمنزل يقتل الجراثيم التي تثبط جهاز المناعة وتسبب لك المرض، ومع ذلك، التنظيف المستمر لمنزلك بمعقم عالي الجودة يمكنه قتل ما يصل إلى 98 بالمائة من الجراثيم اليومية كما أنه يساعد في الحفاظ على صحتك وصحة عائلتك.  يُحسِّن التنظيف أيضًا من جودة الهواء الداخلي الذي يمكن، إذا ظل ملوثًا، أن يسفر عن العديد من الاضطرابات مثل الحساسية والربو بالإضافة إلى مشاكل التنفس الأخرى.

التطهير

إن كلمة المطهر تشير إلى تنظيف شيء لجعله خاليًا من البكتيريا أو العناصر المسببة للأمراض، وهي خطوة ما بعد التنظيف، بحيث يقتل التطهير كمية أكبر من البكتيريا ويُنصح باستخدامه لمع أي سطح يتلامس مع الطعام. لذا، في حين أن المطهرات يمكن أن تقتل غالبية أنواع معينة من البكتيريا، لا يسع لتقنيات ومنتجات التطهير وحدها التخلص من جميع الفيروسات، وهذا يفيد أنه إذا تم اعتبار التنظيف الخطوة الأولى، فسيأتي التطهير ليكون الخطوة الثانية لضمان بيئة أفضل وأكثر صحة.  

التطهير أم التعقيم؟

حينما يتعلق الأمر بالتنظيف، غالبًا ما يتم استخدام الكلمات “التطهير” و”التعقيم” بشكل متبادل دون معرفة معنى كل منهما حق معرفة، ولكن في الواقع ثمة فرق كبير بين المصطلحين. إن إدراك الفرق بين التطهير والتعقيم من شأنه أن يساعدك على معرفة مكونات منتجات التنظيف التي تشتريها بالضبط وكيفية استخدامها للحفاظ على بيئة نظيفة وآمنة لمنزلك أو مطعمك أو مكتبك.

في حين أن التنظيف يشير ببساطة إلى إزالة الأوساخ والشوائب الأخرى من فوق الأسطح، فإن التعقيم والتطهير يتجاوزان ذلك للقضاء على البكتيريا الضارة، وفهم الفرق بين شروط التنظيف هذه تعاوننا على استخدام منتجات التنظيف الخاصة بنا بأمان وفعالية.

في حين يشير التطهير إلى خفض عدد الجراثيم إلى نسبة آمنة إما عن طريق التنظيف أو التعقيم، تشير كلمة “التعقيم” نفسها إلى قتل ما يقرب من 100 في المائة من الجراثيم على الأسطح أو الأغراض، وذلك وفقًا لما ذكرته مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.  يؤدي المعقم وظيفته لأنه مزود بالمواد الكيميائية التي تتولى قتل الجراثيم، وعلى الرغم من ذلك، لا يعني التعقيم تنظيف الأسطح المتسخة، ولكن تتمثل مهمته الأساسية في قتل الجراثيم، مما يساعد على الحد من خطر انتشار العدوى. 

الفرق بين التعقيم والتطهير

يصف التعقيم عملية تركز على تدميرعلى جميع أشكال الميكروبات، ويتم إجراؤها في مرافق الرعاية الصحية من خلال الوسائل الفيزيائية أو الكيميائية، ومن بينها ضغط البخار والحرارة الجافة وبلازما غاز بيروكسيد الهيدروجين والمواد الكيميائية السائلة. من ناحية أخرى، يصف التطهير عملية إزالة العديد من الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض أو جميعها، باستثناء الجراثيم البكتيرية الموجودة فوق الأشياء الجامدة. أما في أماكن الرعاية الصحية، يتم تطهير الأغراض عادة بالمواد الكيميائية السائلة أو التعقيم الحراري الرطب، وكل عامل من العوامل المختلفة التي تؤثر على فعالية التطهير يمكن أن يبطل أو يحد من فعالية العملية. 

 

العوامل التي تؤثر على فعالية التطهير والتعقيم تشمل التنظيف المسبق للشيء، بما في ذلك الأحمال العضوية وغير العضوية ونوع وحدة التلوث الميكروبي وتركيز ووقت التعرض لمبيد الجراثيم والطبيعة الفيزيائية للشيء (على سبيل المثال، الصدوع والمفصلات والتجاويف) ووجود الأغشية الحيوية ودرجة الحرارة ودرجة الحموضة لعملية التطهير؛ وفي بعض الحالات، تعد الرطوبة النسبية لعملية التعقيم إحدى المؤثرات على فعالية التعقيم أيضًا.

تطهير المطعم

تعتبر ممارسات النظافة الجيدة أمرًا بالغ الأهمية سواء كان مطعمك الخاص يقدم الوجبات السريعة أو من المطاعم الفخمة التي تقدم العشاء الفاخر، فمن البديهي أن الطعام الذي يتم إعداده في ظروف صحية جيدة ومدروسة ينال تلقائيًا مستوى ومكانة أعلى مقارنة بالوجبات التي يتم تحضيرها في مطبخ معرض للخطر. وعليه، من واجبات مدير المطعم أو مشرف المطاعم ضمان صحة وسلامة العملاء والموظفين، فبدون وجود سياسة مناسبة للنظافة والإصحاح، يتعرض المطعم لاحتمالية الإخفاق أثناء عمليات التفتيش على الصحة والسلامة، ومخالفة قوانين الامتثال والتخلي عن صالح رعاته.

بينما يكتشف المزيد من المطاعم إصابة عامليها بفيروس كورونا، يجد المشغلون طرقًا لقلب المطعم رأسًا على عقب لتعقيم الوحدات واستيعاب مخاوف العملاء. فمن الأهمية بمكان معرفة كيفية الوصول إلى المستوى الاحترافي من التعقيم الذي يسمح لعملائك بالشعور بالأمان عند القدوم إلى مطعمك دون الخوف من الإصابة بالعدوى. كيف يمكن تطبيق ذلك؟

يعد التطهير خطوة مهمة لسلامة الغذاء، وهي خطوة تأتي تلو التنظيف؛ فحين تقوم بالتطهير، فأنت تقتل الجراثيم الضارة بحرارة عالية أو بمحلول كيميائي. دعنا نتطرق لسبل تطهير الصحون أولًا، إذا تمتلك غسالة صحون في مطعمك، فقم بتفعيل ميزة التعقيم إذا كانت متوفرة لديك؛ وإذا أنت ممن لا يملكون غسالة صحون، بوسعك نقع الأطباق ومسح معدات الطهي بمحلول تطهير أو استخدام الماء الساخن.

فيما يلي توجيهات بشأن طريقتين لتطهير الصحون:

  • طريقة محلول مبيض الكلور: انقع الأطباق لمدة دقيقة واحدة على الأقل في محلول تطهير يتألف من 1 ملعقة كبيرة من مبيض الكلور غير المعطر + 1 جالون من الماء البارد (الماء الساخن يُبطل من مفعول المطهر). وللتأكد من أن المبيض الخاص بك يحتوي على التركيز الصحيح، استخدم شرائط اختبار التركيز (سيُظهر محرك البحث جوجل العديد من تجار التجزئة الذين يقومون ببيع هذه المنتجات). والآن أزل الأطباق واتركها تجف تمامًا في الهواء، ثم استخدم قفازات أو أدوات لإزالة الأطباق من المحلول.
  • طريقة الماء الساخن: قم بنقع الأطباق بالكامل في ماء تبلغ درجة حرارته 76 درجة مئوية لمدة 30 ثانية على الأقل، ثم استخدم مقياس حرارة لفحص درجة حرارة الماء ووقت نقعك بالساعة. والآن أزل الأطباق واتركها تجف تمامًا في الهواء، وبعدها استخدم قفازات أو أدوات لإزالة الأطباق من الماء الساخن.

كيفية تعقيم مطعمك

للتعقيم الفعال، انتبه للأغراض الأكثر عرضة للمس في مطعمك، بما في ذلك مقابض الأبواب، وومفاتيح الإضاءة والمكيفات والحنفيات، والحمامات. لتنظيف عميق وفعال، ضع في اعتبارك أيضًا إزالة كل شيء عن الطاولات وتعقيم أسطح الطاولة بشكل سليم، وكن حذرًا حتى لا تسبب في تلويث أي منتجات غذائية. ومن ثم، قم بتفريغ زجاجتي الملح والفلفل قبل التنظيف واتركهما تجفان في الهواء قبل إعادة تعبئتهما.  تعتبر وكالة حماية البيئة أن سطح الطاولة هو سطح ملامس للطعام، لذا بعد تعقيم أسطح الطاولة، عليك بغسلها وشطفها وتطهيرها، كما يجب الانتباه إلى كل ما يمكن أن يحتك به العميل باللمس. لذلك، قم بتعقيم المساحة الخاصة بالانتظار والغرف الخاصة بالموظفين تعقيمًا مكثفًا، وإن كانت قوائم الطعام ورقية يمكن التخلص منها، فاستبدلها بأخرى جديدة إذا كان ذلك في متناول اليد.  إذا لم يكن كذلك، قم بتعقيم القوائم بعناية وتعقيم نقاط البيع وشاشات اللمس وأجهزة الاستدعاء أيضًا، ولكن بحذر شديد حتى لا تُلحق الضرر بالأجهزة الالكترونية. علاوة على ذلك، قم بتطهير الطاولات في المطبخ، وتذكر نقل كل شيء بعيدًا عن المنطقة التي تقوم بتطهيرها لمنع تعرضك للتلوث الكيميائي.

مناديل التعقيم مريحة وسهلة الاستخدام ومن الممكن أن تضحى طريقة فعالة لتطهير الأسطح الصلبة في منزلك أو مطعمك ما دمت تستخدمها بالطريقة السليمة والصحيحة. لذا، خذ دقيقة لقراءة الملصق الموجود على المناديل المعقمة واتبع التوصيات المرفقة بملصق المنتج. يعتمد مقدار الوقت اللازم للمعقم لقتل الفيروسات والبكتيريا والفطريات على نوع المعقم المستخدم أثناء تصنيع المنتج. وقبل استخدام المناديل، عليك التأكد من تنظيف الأسطح أولاً حتى يتم استخدام المناديل بشكل مفيد دون هدرها بلا جدوى، وبعدها أترك السطح رطبًا لمدة أربع دقائق على الأقل، والمدة المُثلى هي عشر دقائق، حتى يتم قتل جميع البكتيريا. وإذا كانت المنطقة ستستخدم لتحضير الطعام أو تناوله، فيجب الانتظار حتى يجف المعقم ثم شطف السطح بالماء العذب وتجفيفه بمنشفة نظيفة. وأخيرًا، اغسل يديك بالطبع.

كيفية الوقاية من الأمراض

حتى تتمكن من الحد من انتشار الأمراض المعدية، يجب أن تفكر في غسل يديك كثيرًا، خاصة قبل وبعد إعداد الطعام، وقبل تناول الطعام وبعد استخدام المرحاض. ابتعد عن تناول المضادات الحيوية إلا في حالة كونها بتوصية من الطبيب، وما لم يتم توجيهك بخلاف ذلك، أو ما لم تكن تعاني من حساسية تجاهها، خذ جميع جرعات المضاد الحيوي، حتى إذا بدأت تشعر بالتحسن قبل أن تكمل الدواء. ابق في المنزل إذا كانت لديك علامات وأعراض للعدوى، فلا تذهب للعمل أو الفصل إذا كنت تتقيأ أو تعاني من الإسهال أو تعاني من الحمى. وقم بإعداد الطعام بذكاء وحنكة عن طريق الحفاظ على نظافة المنضدة وأسطح المطبخ الأخرى عند إعداد وجبات الطعام وقم بتبريد بقايا الطعام على الفور ولا تدع الأطعمة المطبوخة تبقى في درجة حرارة الغرفة لفترة طويلة. علاوة على ذلك، لا يمكنك مشاركة أغراضك أو أمتعتك الشخصية مع أي شخص آخر، فعليك استخدام فرشاة الأسنان أو المشط أو شفرة الحلاقة الخاصة بك فقط وتجنب مشاركة أكواب الشرب أو أواني الطعام.

كيف تحمي نفسك والآخرين من فيروس كورونا؟

للبقاء في مأمن من فيروس كورونا، عليك مراعاة ما يلي: 

.1

 تجنب لمس الوجه

تجنب لمس العينين والأنف والفم، ولا تسعل أو تعطس في يديك، وأحرص على تغطية فمك وأنفك بالمرفق أو المنديل عند السعال أو العطس ثم تخلص من المنديل المستخدم على الفور.

.2

التباعد الاجتماعي

حافظ على مسافة لا تقل عن متر واحد (3 أقدام) من الأشخاص الذين يعانون من السعال أو العطس.

.3

غسل اليدين

نعم، تسمعها في كل مكان وكل حين، لأنها أفضل حماية، لذا قم بغسل يديك كثيرًا بالماء والصابون لمدة 20-30 ثانية على الأقل. فهي طريقة سهلة وميسورة للحفاظ على صحتك وصحة أبنائك.

.4

استخدام مطهر اليدين

عند استخدام مطهر اليدين، تأكد من احتوائه على 60٪ من الكحول على الأقل، وتأكد من تغطية جميع أجزاء اليدين وافركهما معًا لمدة 20-30 ثانية حتى تجف يديك بالكامل، إذا كانت الأيدي متسخة بشكل واضح، اغسل يديك أولًا بالماء والصابون. 

في واقع الأمر، بات هناك أمورًا كثيرة خارجة عن سيطرتنا وإرادتنا في الآونة الأخيرة، وهذا لا يتعلق بوجود الفيروس فحسب، ولكن يخص أيضًا الضرر الذي طال كافة جوانب الحياة الأخرى، من العمل والتمويل إلى التنشئة الاجتماعية والسفر. امنح نفسك الفضل في مواجهتك لهذا الوقت العصيب وأدرك أن التعامل مع هذا التحدي يمكن أن يجعلك أكثر مرونة ويُعطيك خبرة في التعامل مع أزمات الحياة فيما بعد. تمثل جائحة كورونا تهديدًا صحيًا عالميًا خطيرًا وتلتزم مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بالسعي نحو الحد من الانتشار العالمي، لدى هذه المراكز باع طويل في تحسين مظاهر الصحة العامة في جميع أنحاء العالم لاحتواء تفشي المرض من مصدره وتقليل تأثيره. ويمر العالم أجمع بعملية تغيير محددة، تعرف باسم آلية التأقلم، وحتى يتم صنع لقاح معتمد من شأنه أن ينقذ حياتنا ويعيدنا إلى المسار الذي دومًا ما اعتدنا عليه، نحتاج إلى التعامل مع هذا الفيروس والتصدي له بشكل صحيح وحذر لحماية أنفسنا وأولئك الذين نهتم بأمرهم. لذلك، نحن بحاجة إلى تحفيز الطاقة الإيجابية لتفادي أي ضغوط محتملة من شأنها أن تلحق الضرر بنا. سواء كان لديك مطعم تديره أو منزلًا تعتني بمن يعيش به، تأكد دائمًا من أنك تتخذ جميع الإجراءات اللازمة ليس فقط لحماية نفسك من هذا الفيروس ولكن أيضًا لحماية عائلتك وعملائك ومجتمعك بأكمله.

النشرة البريدية

لا تفوتك الأخبار

شارك هذا المقال